الجفر و سر كلمة القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم

في معرفة علم الجفر

يطلق على الجفر في اللغة العربية الحديثة (الشفرة)، فقد بات علم التشفير مصطلحاً يستخدمه علماء الشرق والغرب حول العلوم التطبيقة الحديثة التي تساعد في فك شيفرة الحروف والأرقام المدمجة في جملة.
في البداية؛ دعونا نلقي نظرة أولا عن تعريف معنى كلمة (الجفر) بشكل عام، وبعدها سنتوصل إلى أنّ أصل لفظ (علم الجفر) يبين أنه لا يمكن أن يوجد إلا على يد نبيٍّ يوحى له قد فهِمَ ووعيَ جميع الكلمات والأرقام الواردة في القرآن الكريم.

وإذا بحثنا عن تعريف الجفر سواء في الكتب أو في المقالات المنتشرة عبر المواقع الالكترونية، سنجد أن العديد من شروحات التعريف تعود إلى كتاب لا يزال محل جدل حول وجود المؤلف الأصلي وشخصيته.

هناك من يقول أن الجفر كتابٌ ألفه سيدنا علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه- من دروس خاصة تلقاها مباشرة من رسول الله -ﷺ- عن علم ما كان وما يكون إلى آخر الزمان. وعلى حسب ما يقوله المؤرخون فإن الكتاب قد كُتب على جلد جاموس ولم يتم العثور على مكان تواجده.
وينسب البعض تأليف كتاب الجفر إلى الإمام جعفر الصادق، وهو السليل الخامس للنبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي روايةٍ عن أبي عبيدة الذي عاش في القرن الثاني الهجري أن أحدهم سأل الإمام جعفر الصادق عن الجفر فأجاب: «إنه جلد جاموس مملوء علمًا»
وقيل أيضا أن الجفر علمٌ موروث من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خُصِّصَ لآل بيت النبي ﷺ تسطرت في أربعة كتب: (الجفر الأبيض)، (الجفر الأسود)، (الجفر الأحمر) و (الجفر الجامع).
كل كتاب على حدة يتضمن موضوعات مختلفة، ما يتعلق بالطب، القراءة، العلوم التطبيقية، أسلحة فائقة التطور، والمستقبل. ولكن أكثر ما حكى عنه التاريخ فهو كتاب (الجفر الجامع) والذي قال عنه بعض العلماء انه كتابٌ لا يحمله إلا (وليٌ قُطُب) بالوراثة، بالنسب، أو بالخلافة.
وفي قرونٍ تبعتها؛ ظهرت كتبٌ كثيرة تحمل عنوان (الجفر)، وقد تخصصت تلك الكتب بالكشف عن كيفية استخدام الجفر في العلوم الخارقة والفعالة، والطلاسم وتمائم الوفاق وعلم الفلك، وكذلك تطرقت إلى الكشف عن أمور خارقة للطبيعة والتنبؤات وعلوم آخر الزمان وعن جميع الأحداث الهامة التي ستحدث. على سبيل المثال تلك الكتب التي جمعها الشيخ علي عاشور، وأيضا العالم المصري محمد أبو العزايم الذي عاش في أوائل القرن الثامن الميلادي.
ومن المحتمل لأن ما كان شائعا بين المجتمع آنذاك هي تلك القضايا فلا غرابة أن تكون تعريف (الجفر) محصورة بمناقشة تلك الأمور؛ حيث ابتعد التعريف عن المعنى الحقيقي وتشتت التركيز على كتب التنبؤات.

وضحت المستشرقة الألمانية المسلمة آن ماري شيمل في كتابها (الأبعاد الصوفية في الإسلام وتاريخ التصوف) “أن الجفر هو انعكاس لأحداث الماضي والمستقبل المرتكزة على جمع الكلمات، غالباً ما تنحدر لتصبح صرف من صروف التكهن.

يتم حساب القيمة العددية لكلمات الصفحة الواحدة من القرآن الكريم من خلال إحصاء عدد كلماتها. فلكل حرف من حروف الأبجدية العربية لها قيمة عددية معروفة، والتي من خلالها يقوم البعض اختيار أسماء الأشخاص والأماكن، كما اتبع هذا النهج القباليون المسيحيون أو القبالة المسيحية الذين حققوا أحداثاً تاريخية من خلال الكلمات والأرقام الواردة في الانجيل الكتاب المقدس وبالأخص كتاب (سفر الرؤيا).”

كما أن هناك أيضًا عدد غير قليل من العلماء الذين يستخدمون نظام الجفر لدراسة تفسير القرآن والكشف عن جوهره أو على الأقل القدرة على الربط بين حقيقة تأويله عن صور ذهنية ومفاهيم؛ وبين مصداقية و ما بين باطنه بظاهره.

وقد استخدم الجفر عددٌ من العلماء الكبار أمثال جابر ابن حيان، شيخ الاكبر محيي الدين بن عربي، ابن سينا، منصور الحلاج، محمد بهاء الدين، الشيخ صدر الدين، ابو معشر الفلكي، و أحمد بن علي البوني كنظام علمي وُلدت فيه اكتشافات وأعمال عظيمة في العديد من المجالات العلمية التي لم تثري فهم الكلام فحسب، بل أيضا علوم الفيزياء، الفلسفة، الرياضيات، ابتسمولوجيا الحرف (نظرية المعرفة لعلم الحروف)، الآداب، التصوف، الفلك، التنجيم والهندسة وغيرها من العلوم التي تم تطويرها بفترة طويلة من قبل أن يتوصل آينشتاين إلى نسبية الزمن، ويكتشف نيكولا تيسلا عجائب الطاقة والطاقة الكهربائية.

وللاسف بسبب الاضطرابات السياسية، الاستعمار، والتعصب الطائفي، ضاعت عديدٌ من الأعمال لكبار علماء مسلمين أجلاء وتقهقرت باستثناء القليل مما بقي، بما في ذلك جميع كتب الآداب والجفر التي لم تتطور منذ قرون وكادت أن تنقرض لأنه لم يعد أحد يَتَعَلَّمها أو يُعَلِّمُها، ولذلك ربما كان من البديهي أن يرتبك العديد من المراجعين في التعريف عن الجفر.
ونظرا لذلك؛ فإن فهم (مفهوم الجفر) يحتاج حقا إلى إعادة مراجعة، ما جعلنا نشعر بأهمية طرح كتابة هذا الموضوع للتمكن للوصول إلى تعريف دقيق يليق بهذا العلم العظيم الذي لا يستهان به.

وعلى سبيل المثال؛ إذا سأل أحدهم: ما هو علم الهندسة المعمارية؟ فكان الجواب: إنه بيتٌ بناه (فلان) في البلد (الفلاني) في قرن كذا أو كذا. .
من المؤكد أن هذا الجواب لم يُصِب وانتقص من أهمية علم الهندسة المعمارية، لأن علم الهندسة المعمارية علم واسع، مليء بالفن والابداع، ذو أهمية في عملية تخطيط وتصميم بناء المساحات لأولئك الذين يودون بناء -ليس فقط المنازل- بل جميع أنواع المباني والبنيات التحتية بشكل جميل وكما يجب أن يكون. كما هو علم يتطلب أيضا إتقان عدة علوم أخرى كالرياضيات، الفيزياء والجيولوجيا، وكلها ما زالت مستمرة في الدراسة والتطور.

حسنًا؛ في الوقت الحالي هذا ما نراه الأقرب لتعريف الجفر، لذلك من المهم جدًا بالنسبة لنا تصويب تعريف وشرح أصول هذا المصطلح.

وكلمة (الجفر) هي وليدة عملية تشفير القيمة العددية لكلمة القرآن الكريم، وأحيانا تطلق كلمة (الجفر) على الحرف الأولي للكلمة وهو ما يسمى بـِ (الخوارزمية)، وكما نعلم كلمة (تشفير) باللغة اللاتينية (Cipher) وهي مأخوذة من كلمة (الجَفر) والتي اصبحت تطلق باللغة العربية المتداولة في الوقت المعاصر (شفر أو تشفير) -حيث استبدلت حرف (الجيم) بِـ (الشين)- والتي تعني تشفير أو فك شيفرة.
في الواقع؛ يًعد الجفر مجال علمي ذو مستوى عالِ من الأساليب التقنية الذي يحتوي على العديد من الصيغ، الرموز والمعادلات التي تساعد العلماء على التبحر في معرفة القرآن الكريم وفهم ظاهر وباطن آياته الكريمة، إذ ذكر في بعض الروايات أن لكل آية من آيات القرآن الكريم 70 معنى ظاهرياً و70 معنى باطنياً، ومن هنا رأينا أهمية الغوص في علم الجفر والبحث فيه.
العامل الرئيسي لتعلم الجفر هو الحروف وقيمها العددية مصحوبةً بمنهجية خاصة لاستكشاف محتوى وجوهر كل آية كريمة.

والآن دعونا نحاول (نُجَفِّر أو نُشفِّر أو نَفُك شيفرة) بعض من كلام القرآن الكريم ونرى النتائج:

‎ا  ل  ق  ر  آ  ن

إذا حسبنا القيمة العددية لكلمة (القرآن) بالقيمة الأبجدية سنجد أن:

1 + 30 + 100 + 200 + 1 + 50 = 382
                                            
ج=3، ف=8، ر=2

ومن العجيب أننا لو أحصينا عدد كلمات (آية) بجميع أشكالها في القرآن الكريم، وراجعنا فهرس كتاب (المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم) نجد أن عدد كلمة (آية) بجميع أشكالها ذكر 382 مرة .

وللتعمق أكثر، إذا بحثنا وأحصينا جميع (الأعداد الطبيعية) المذكورة في القرآن المشار إليها كـَ (واحد، اثنين، ثلاثة، اربعة… الخ) واستبعدنا (الأعداد الترتيبية) كَـ (أول، ثاني، ثالث… الخ) و(الأعداد الكسرية) كَـ ( ثلث ربع خمس… الخ) فإن في المجمل هناك 30 صيغة للأعداد مذكورة في القرآن الكريم وهي:
ذُكِرت العدد (1): 145 مرة، العدد (2): 15 مرة، العدد (3): 17 مرة، العدد (4): 12 مرة، العدد (5): 2مَرّتان، العدد (6): 7 مرات، العدد ( 8): 5 مرات، العدد (9): 4 مرات، العدد (10): 9 مرات، العدد (11): 1مَرَّة، العدد (12): 5 مرات، العدد (19): 1مَرَّة، العدد (20): 1 مَرّة، العدد (30): 2 مرتان، العدد (40): 4 مرات، العدد (50): 1 مرة، العدد (60): 1 مرة، العدد (70): 3 مرات، العدد (80): 1 مرة، العدد (99): 1 مرة، العدد (100): 6 مرات، العدد (200): 2 مرتان، العدد (300): 1 مرة، العدد (1000): 3 مرات، العدد (2000): 1 مرة، العدد (3000): 1 مرة، العدد (5000): 1 مرة، العدد (50000): 1 مرة، العدد (100000): 1 مرة

ومن بين الأرقام ال30 المشار إليها، يبلغ عدد إجمالي ذكرها 283 مرة. [2]
(283) هي ذاتها القيمة العددية لكلمة (الجفر) المتشكلة على النمط التالي:
ج ف ر
2 8 3

وبالإضافة إلى ذلك؛ هناك 10 آياتٍ من أصل 9 سورٍ في القرآن الكريم [3] التي تحتوي على كلمات (الإحصاء) وهي كالتالي:

•{وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}
(سورة ابراهيم 34)

•{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} ( سورة النحل 18)

•{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} (سورة الكهف 12)

•{وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (سورة الكهف 49)

•{لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا} (سورة مريم 49)

•{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ}
(سورة يٰـس 12)

•{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}
(سورة المجادلة 6 )

•{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا}
(سورة الطلاق 1)

•{لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا}
(سورة الجن 18)

•{وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا} (سورة النبأ 29)

دعونا نحصي ونجمع ترتيب أرقام الآيات المذكورة أعلاه ثم نرى ما هي النتيجة:

34 + 18 + 12 + 49 + 94 + 12 + 6 + 1 + 28 + 29 = 283

علاوةً على ذلك؛ فإن الأرقام الثلاثون المذكورة تتوافق مع جملة عدد أجزاء القرآن الكريم -ثلاثون جزء- كما تتوافق أيضا مع (سورة القدر) التي بطبيعتها تتحدث عن نزول القرآن وهي مكونة من (30) كلمة و(114) حرفاً تماماً كما هو القرآن الكريم مكون من (30) جزءا و(114) سورة.

ومن المثير للاهتمام؛ وبعد أن فهمنا أن كلمة (الجفر) هي وليدة فك شيفرة كلمة القرآن الكريم وإعجاز الأرقام المذكورة في آياتها الشريفة، دعونا نقم بعمل تجربة صغيرة، وهو حساب القيمة العددية الإجمالية لاسمي الزوجين الَّذَيْن جمعهما الله -سبحانه وتعالى- لينجبوا للأمة من كرمه الله بحمل وحفظ القرآن؛ خاتم الأنبياء والرسل محمد ﷺ:
عبد الله  &  آمنه

ع 70  ب 2  د 4  ا 1  ل 30  ل 30  هـ 5  = 142 ا 1; م 40; ن 50 هـ 5; = 142 + 96 = 283

ويا ترى، لو قمنا باحصاء جملة كلمة عربيا =

ع = ٧٠. ر = ٢٠٠، ب = ٢, ي = ١٠, ا = ١ المجموع = ٢٨٣

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ!

تَبيَّن لنا أن الناتج أيضا تكوَّنَ من نفس الأرقام الثلاثة والذي يُؤكد بأن تلك الأرقام تكمن فيها قوى باطنة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالقرآن الكريم لا يمكن فصلهما مما يجعل من خوارزميتها معجزة.

من المؤكد أننا أصبحنا نجزم بأن مصطلح (الجفر) ليست مجرد كلمة وُجِدت بالصدفة لتشيع عبر الأمم واللغات.

وبعد رؤية جانب واحد من جوانب عظمة إعجاز القرآن الكريم -كما ذُكِرَ أعلاه- لا يسعنا إلا أن نستنتج بأن مصطلح (الجفر) حتماً لم توجد إلا من شخصية عظيمة حفظت وفهمت القرآن الكريم بالكامل ظاهرها وباطنها منذ قرون بعيدة من قبل استكشاف الانترنت والآلات الحاسبة.
لذلك من الطبيعي جداً أن يُصَرّحَ الشيخ ابن العربي أن علم الجفر هو علم عَلَّمَهُ النبي محمد ﷺ لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، لأنه حتى المصطلح ذاته هو نتيجة سر من أسرار إعجاز خوارزمية كلمات وأرقام القرآن الكريم.

“قال الإمام علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-: علمني رسول الله -صلى الله عليه وآله- ألف حرف، ولكل حرف يفتح ألف حرف”.


وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَة الله لا تحصوها. (إبراهيم: ٣٤)

كتابة وتحقيق: السيد محمد شهير العيدروس الأندونيسي المعروف ب حبيب شهدو. و قد تم نشر المقالة في مقدمة كتابه Alqoritme Syahada باللغة الأندونيسية في تحليل و تشفير الشهادتين و عجائبها العلمية والكوينية.

Comments

Leave a comment